مجد الدين ابن الأثير

81

المرصع في الآباء والأمّهات والأبناء والبنات والأذواء والذّوات

أعز العرب قبيلة وأكثرهم عددا فليأخذ هذين البردين ( ب ) ، فقام عامر فأخذهما واتزر بأحدهما وارتدى بالآخر . « [ 247 ] » ذو البرّة : هو رجل من بني تغلب بن ربيعة ، سمّي بذلك لشعرات خشن كنّ على أنفه شبهت بالبرّة . قال عمرو بن كلثوم ( أ ) : وذو البرّة الذي حدثت عنه * به نحمى ونحمي الملتجينا وقيل : أراد بذي البرّة كعب بن زهير يفخر به . « [ 248 ] » ذو البطن : هو كناية عما فيها من الأعضاء الباطنة . وقيل : إنه اسم الغائط . ويقال : ألقى ذا بطنه أي أحدث . « [ 249 ] » ذو بقر : موضع . قال الشاعر / يصف السّحاب ( أ ) :

--> المناذرة ، قوي ، كثير الأخبار ، بطل ، قائد ( انظر حياته في تاريخ ابن خلدون 2 : 265 ومعجم الشعراء 366 وجمهرة الأنساب ص 292 وتاريخ العرب قبل الإسلام 3 : 234 ) . ( ب ) وزاد الخطيب التبريزي في شرح الحماسة : فقال له المنذر : أأنت أعز العرب قبيلة ؟ قال : العزّ والعدد في معدّ ، ثم في نزار ، ثم في مضر ، ثم في خندف ، ثم في تميم ، ثم في سعد ، ثم في كعب ، ثم في عوف ، ثم في بهدلة ، فمن أنكر هذا فلينافرني ! فسكت الناس ، فقال المنذر : هذه عشيرتك ، كما تزعم ، فكيف أنت في أهل بيتك وفي نفسك ؟ فقال : أنا أبو عشرة وأخو عشرة وخال عشرة وعمّ عشرة . وأما أنا في نفسي فشاهد العزّ شاهدي ، ثم وضع قدمه على الأرض فقال : من أزالها عن مكانها فله مائة من الإبل ، فلم يقم إليه أحد من الحاضرين ، ففاز بالبردين . ( شرح الحماسة 4 / 100 ) . ( [ 247 ] ) تاج العروس : ( باب الهاء - فصل الباء ) . ( أ ) البيت في شرح المعلقات السبع للزوزني : 138 . ( [ 248 ] ) أساس البلاغة ص 52 . ( [ 249 ] ) اللسان : ( بقر ) . ( أ ) البيت ورد في ديوان سحيم ص 48 . وهو سحيم عبد بني الحسحاس ( . . . نحو 40 ه / . . . نحو 660 م ) شاعر ، كان عبدا نوبيا ، اشتراه بنو الحسحاس ونشأ فيهم . مات قتيلا . ( انظر ترجمته في فوات الوفيات 1 : 166 والشعر والشعراء 92 وسمط اللآلي ص 721 ) .